العاب مرسال الحب

عالم حواء - {}{ قلب الطفل الصغير }{} - قسم المراه مكياج , أناقة , جمال , أزياء , تسريحات للشعر , فساتين للسهرة مكياج , أناقة , جمال , أزياء , تسريحات للشعر , فساتين للسهرة عالم حواء , عالم المرأة , عالم حواء , مكياج , اناقه , جمال , ازياء , تسريحات للشعر , فساتين للسهره , عالم حواء , عالم المراه , عالم حواء , مكياج , اناقه , جمال , ازياء , تسريحات للشعر , فساتين للسهره عالم حواء , عالم المراة , عالم حواء جمال المراة مكياج وعطور ادب الجماع بشرة شعر رجيم العاده السرية عند الفتاه الثقافه الجنسيه انواع الوصفات تجارب نسائية مواضيع عامة رشاقة ولياقة اطباق الرجيم فطور الرجيم ليلة الدخلة غذاء الرجيم عشاء الرجيم اسرتي غشاء البكاره الحمل والامومة اسرة المجتمع طفلك العاده السريه نصائح لطفلك تغذية اطفالك تربية وتعليم مهارات يدوية قصص للاطفال منوعات اللذه والاستمتاع نسائية العادة السرية عند الفتاة اداب الجماع امهات المؤمنين منوعات مطبخ شوربات السلطات المعجنات المعكرونة اطباق الدجاج غشاء البكاره الشذوذ الجنسي اطباق الأسماك اطباق اللحوم ليلة الدخله اهميه الجنس اطباق الأرز حلويات اطباق اخرى مشروبات باردة وضعيات الجنس مشروبات ساخنة مثلجات مقبلات باردة العادة السرية العادة السرية عند الفتاة مقبلات ساخنة مقبلات الشذوذ الجنسي منوعة صلصات المخللات خضار كيك تشيز كيك العادة السرية عند الفتاة ادب الجماع الممارسة الجنسية الصحيحة فن الجنس اهميه الجنس الثقافه الجنسيه المهلبية والكاسترد اهمية الجنس حلويات عربية اداب الجماع حلويات غربية العاده السريه حلويات منوعة حلو القهوة بسكويت اطباق الافطار اطباق الصغار اطباق عالميه اطباق ايطاليه اطباق صينية الثقافة اللذه وضعيات الجنس والاستمتاع الجنسية اطباق مكسيكيه اطباق هنديه

  جمال المراة
مكياج وعطور
بشرة
شعر


  رجيم
انواع الوصفات
تجارب نسائية
مواضيع عامة
رشاقة ولياقة


  اطباق الرجيم
فطور الرجيم
غذاء الرجيم
عشاء الرجيم


  اسرتي
الحمل والامومة
اسرة المجتمع


  طفلك
نصائح لطفلك
تغذية اطفالك
تربية وتعليم
مهارات يدوية
قصص للاطفال


  منوعات نسائية
امهات المؤمنين
منوعات


  مطبخ
شوربات
السلطات
المعجنات
المعكرونة
اطباق الدجاج
اطباق الأسماك
اطباق اللحوم
اطباق الأرز
حلويات
اطباق اخرى
مشروبات باردة
مشروبات ساخنة
مثلجات
مقبلات باردة
مقبلات ساخنة
مقبلات منوعة
صلصات
المخللات
خضار
كيك
تشيز كيك
المهلبية والكاسترد
حلويات عربية
حلويات غربية
حلويات منوعة
حلو القهوة
بسكويت
اطباق الافطار
اطباق الصغار


  قضايا المراة
العنف ضد المراه
المراه في الصحافة
نشاطات المراه العربية
حقوق المراه


  {}{ قلب الطفل الصغير }{} ...

هذه القصة واقعية..لقد حدثت فعلاً، كما سأحكيها، وكما رواها صديقي الطبيب الدكتور مصطفى، وأنا أثق به، و...
هذه القصة واقعية..

لقد حدثت فعلاً، كما سأحكيها، وكما رواها صديقي الطبيب الدكتور مصطفى، وأنا أثق به، وبصدق ما يقوله.. لذلك لم

أحاول أن أضيف للقصة من عندي، لأني رأيت أنها وحدها تكفي. تكفي لكي تملأ قلوبنا بالإيمان، وتجعلنا نسمع دقاتها

المنتظمة تهتف، وتعزف... الله... الله..

أحمد الصغير مريض. لقد وُلِد، والمرض معه. وكانت أسرته شديدة القلق عليه، وأمه ليلى أكثرهم قلقاً. وكان الجميع

يحبونه ويتعلقون به، وأمه أعظم حباً له، وتعلقاً به، لأنه كان طيباًن مهذباًن ظرفاً.. وفوق كل هذا، كان مؤمناً بربه كل

الإيمان، وكذلك كانت أمه..

وكان الأطباء يطلبون من أمه أن تحمل إليهم الصغير العزيز أحمد من أجل أن يجروا له عملية جراحية ولكن القلق على

أحمد وخوف الصغير، كان يدفعهم إلى تأجيل العملية، والدكتور مصطفى يكرر طلبه، ورجاءه في أن تسارع الأم به إلى

المستشفى، فالأمر أصبح لا يحتمل أي تأجيل، ولا بد من توسيع صمام القلب لتنظيم دقاته، وتندفع الدماء منه في الشرايين

إلى بقية أجزاء الجسم.

وتهتف الأم: العملية خطيرة يا دكتور.

يرد الدكتور: ولكنها ضرورية ولازمة.

تقول الأم: إني خائفة، وقلقة، و...

ويقول لها: اعتمدي على الله..

وتجيء ساعة العملية.. وهي لا تتقدم لحظة عما شاء الله لها، وهي لا تتأخر دقيقة عما قرره سبحانه وتعالى.. إنها تأتي

وفق إرادته.

ويُنقَل الصغير أحمد إلى غرفة العمليات تحت بصر الأم وسمعها. ولا تستطيع لأم أن تتركه وحده، وإذا بها تسأل الطبيب

أن تدخل مع صغيرها إلى غرفة العمليات. ويقول لها في حسم: لا يمكن.. مستحيل!!


وترجو السيدة وتتوسل، دموعها تنزل على خديها، ولكن الطبيب يظل عند موقفه.

هو لا يستطيع أبداً أن يسمح بذلك؛ إنها عملية خطيرة وطويلة، ولا يمكنه أبداً أن تصحب الأم ابنها وهي على هذه الحالة

من القلق والانزعاج. ربما تسبب لهم مشكلات أثناء إجراء العملية، وهم خلال ذلك في أشد الحاجة إلى كل لحظة وثانية

وإلى كل جهد ويقظة. وعند الباب يرتفع صوت الأم باكياً، راجياً، متوسلاً، وتهمس للطبيب بكلماتها من خلال دموعها

قائلة:

- لن أنظر إليكم خلال العملية. كل ما أرجوه أن تجعلني أجلس على سجادة الصلاة في ركن الغرفة. أصلي لله وأدعوه.

سأتجه إلى القبلة، ولن ألتفت إلى الوراء مطلقاً. وقبِل الطبيب أن تدخل الأم على هذا الشرط. ونفذته هي بأمانة شديدة.


وبدأت العملية الدقيقة. والأطباء مستغرقون في المهمة الشاقة، والممرضات يساعدن في ذلك، والأم تصلي وتدعو دون أن

يسمع أحد صوتها. ولقد نسيها الجميع وهم يواصلون عملهم في براعة. وأثناء ذلك حدث شيء رهيب فظيع أذهلهم

جميعاً. لقد توقف قلب أحمد الصغير، لم يعد يدق. ورفع الأطباء أيديهم عنه في ذهول، وفتحوا أعينهم في دهشة،

وتسارعت أنفاسهم ودقات قلوبهم إزاء هذا الذي حدث. ومضت ثوان قليلة، ولكنها طويلة كأنها ساعات، بل كأنها أيام،

وأسابيع وشهور، بل كأنها سنون! واليأس يسيطر على الجميع والجزع يملأ نفوسهم والصمت الرهيب يخيم على الغرفة

وساد سكون فظيع ولم يعد صوت الأدوات ووضعها في مكانها يسمع في أنحاء الغرفة.

ووسط هذا الصمت والسكون، واليأس والجزع، يسمع الجميع صوت الأم يعلو في حرارة وإيمان، وتهتف بكلمة واحدة ترن

في جنبات الغرفة، تقول:

- يـــــا رب.

وبعد الصمت والسكون، فجأة يشتد الذهول بالأطباء والممرضات، إن كلمة (يارب) لم تبدد الصمت والسكون فقط، بل بددت

اليأس والجزع كذلك، وإذا بهم أمام معجزة إلهية.. إن دقات قلب الصغير عاد مرة أخرى. رجع القلب للحياة، عاد يدق!

ويؤكد الطبيب أن دقات قلب الصغير كانت كأنما تهتف: الله، الله.

وترجع أصوات الأدوات يلتقطونها ويعيدونها، ويبدأ الأطباء من جديد في مواصلة إجراء العملية، وتعود الأم إلى صمتها

وينسونها تماماً، غلى أن ينتهي الأمر. لقد نجحت العملية!

وسأل الطبيب الدكتور مصطفى الأم الطيبة بعد أن انتهى لأمر. لماذا رفعت صوتها في هذه اللحظة ذاتها وهتفت (يارب)؟

أجابت الأم: لا أذكر ذلك!

ويزداد إيمان الطبيب بالله، ويشعر دائماً أنه معه في غرفة العمليات، يحرك يده ويعينه ويساعده على إنقاذ حياة المرضى،

إن الرب وراء الطب، في الأخذ بيدهم إلى بر السلامة.

ولم يعد أحمد الصغير مريضاً، وظل قلبه يدق: الله..الله..

هذه هي قصة صديقي الدكتور (مصطفى) يحكيها كثيراً هي وعشرات مثلها، ويردد دائماً أن الأطباء من اكثر الناس إيماناً

بالله لأنهم يعيشون لحظات قصيرة قاسية، مثل اللحظة التي توقف فيها قلب الصغير أحمد، وهم يشعرون في هذه اللحظات

بالعجز واليأس وتمتد يد الله لتنقذهم والمريض..

والأطباء يعرفون جسم الإنسان تماما، وعند أصغر خلية يقفون ونسألهم: ماذا بعدها، لماذا تدب فيها الحياة؟

ويجيبون: علم ذلك عند ربي.

علمنا يقف بنا عند هذا. (وفَوقَ كُلَّ ذي عِلْم عَليم) سبحان وتعالى.



  المزيد من المواضيع فى هذا القسم
ثورة صخرة ...
سفينة والأســـد ...
الولــــد الشقــــي هـــادي ...
عاقبة الكـــذب ...
الكنــــــــــز الثميـــــــــن ...
الحـــــوت الظـــــالم ...
* جـــــــدول الضرب * ...
الأســــــــد المريـــــــــض ...
الطائر المغرور ...
{}{ ذلك هو الفوز العظيم }{} ...
* الخطيب الصغير * ...
{}{ هيــــــــــــثم والحلـــــــوى }{} ...
{}{ قلب الطفل الصغير }{} ...
~ الصدقة ~ ...
حق وخصام ...
~~ الجمـــــل الأعـــــرج ~~ ...


  اطباق عالميه
اطباق ايطاليه
اطباق صينية
اطباق مكسيكيه
اطباق هنديه
اطباق مصرية
اطباق مغربية
اطباق خليجية
اطباق منوعه


  صحة وحياه
الحياه الزوجيه
أمراض ومعلومات


  فتاوي حواء
الطهاره
الصلاه
الجنائز واحكام المقابر
الزكاه
الصيام
الحج
النكاح
الطلاق والخلع
الرضاع
اللباس والزينه
الاداب والاخلاق


  منزلك
اساسيات في الديكور
الاستقبال
صالة الطعام
صالة المعيشة
غرف النوم
غرف الاطفال
المطبخ
دورات المياه
اكسسوارات المنزل
الستائر
الاضاءه
الحديقه
التخزين
الحائط والارضيه

منتديات مرسال الحب
أقسام منتديات مرسال الحب
دين,وإسلام مواضيع,مميزة عالم,آدم مكياج,وعطورات افلام,انمي ملحقات,التصاميم
صوتيات,ومرئيات حوار,ونقاش صحة,وغذاء ازياء و فساتين مسرحيات برامج,الجوال,ثيمات
اناشيد,اسلاميه اخبار مثيرة الاسرة,والطفل ديكور,واثاث فيديو ايقون,ثيمات ايفون
صور,كراكتير,انمي شعر,وشعراء العناية,بالبشرة غرف,نوم مرئيات أدبية برامج,ايفون
غرائب,وعجائب عذب,الكلام تسرحيات حلويات نكت,ابتسامات ثيمات,بلاك بيري
سفر,وسياحة قصص,قصيرة ازياء,وفساتين مطبخ مرسال واحة الالعاب رسائل جوال
مواضيع,عامة روايات,طويلة اكسسوارات حلويات تصاميم العاب للايفون
تصميم ديفينا